راجعين يا هوى
Make You Feel My Love

Make You Feel My Love

لن أكتبُكَ على الورق , لن أدع للحرف يدً لتشكلك لن أحكي عنكَ فتصبِحُ حديثًا متداولًا على ألسنة العامه لن أنحت اسمكَ على الشجر فيكونُ رمادًا لنارٍ أوقدت سأخبئكَ في عمق الصمت حتى إذا طواني الفناءُ يومًا بقيتَ أنتَ مختبئًا خلف صمتيّ الذي سيكونُ حاضرًا في هذه الحياة عني

لن أكتبُكَ على الورق , لن أدع للحرف يدً لتشكلك
لن أحكي عنكَ فتصبِحُ حديثًا متداولًا على ألسنة العامه
لن أنحت اسمكَ على الشجر فيكونُ رمادًا لنارٍ أوقدت
سأخبئكَ في عمق الصمت
حتى إذا طواني الفناءُ يومًا
بقيتَ أنتَ مختبئًا خلف صمتيّ
الذي سيكونُ حاضرًا في هذه الحياة عني

قلبي مُرهق
مُتعبٌ من السفر
من الطرقِ الطويلة التي لا تؤدي الى شيء
مُتعبٌ من الوهم
من الركض المُستمر
قف قليلًا أيها القلب
تنفس , غُض طرفك عن كل شيء ولو للحظه
تنفس بعيدًا عن زخم هذه الحياة
تنفس بعيدًا عن الوهم والسراب
أبتعد.. اختبء خلف الريح
أقفز الى الضوء
تحول الى فراشة, أقترب الى أول نقطةِ ضوء … وأحترق

ينامُ على ذراعها ويشعرُ بداخله أنه واقعًا في حفرة ما وأنه لا يعرفها
يحضنها وبداخله شيءٌ يقول له ليست هذه هناك أخرى قلبك يريدها
حتى عطل الصيف التي يقضيها برفقتها
لا يكونُ مستمتعًا ورعشة السعادة لا تظهرُ على وجهه حينما تنظرُ اليه
هو وحيدٌ بداخله
هو ينتظرُ شخصًا آخر
هو يحبها لكنه يشعرُ أنه يحب شخصًا آخر
هو ليس سعيدًا وليس آمنًا هو شخصٌ ينتظرُ شيئًا ما يأتيه من السراب
هو شخصٌ يريد شخصً آخر رآه خلف الضباب

على الرف .. هناك بالضبط أو بالقرب من الزاويه
يكون المكانُ الصحيح للإحتفاظ بالذاكرة
بالأشياء الغير قابلة للحياة
هناك حيث يُكونُ الغبار له مملكه
أتركني .. أترك وجهي ..
ولا تترك لي أثرٌ في قلبك ولا حتى في جيبك
أركنيّ على الرف أو بالقرب من الزاويه

وأترك النسيان يأكلني
أتركه يحثو على التراب
هناك في أعلى الرف أو بالقربِ من الزاويه

خُذ وجهيّ ألصقهُ في علبةِ الحلوى القريبةُ من الرف ليستعمرني التراب وأُنسى وأُنسى